adnkronos

مقالات

السياسة


راسموسن : من المبكر الحديث عن نجاح الحوار بين الحكومة الأفغانية وطالبان




بروكسل (11 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وصف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ( ناتو) أندرس فوغ راسوسن، بـ " المبكر" الحديث عن نجاح الحوار بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان

وأشار خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في بروكسل، إلى دعم ناتو لكافة الجهود التي تبذلها حكومة الرئيسي حامد كرازاي لإنجازالمصالحة "يجب أن تجتمع عدة شروط لتحقيق المصالحة هي أن تعمد الجماعات المسلحة وكذلك الأفراد إلى رمي السلاح واحترام الدستور الأفغاني بما في ذلك حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة" حسب تعبيره

وعبر عن قناعته أن الأمر يتعلق بالحكومة الأفغانية أولاً، وأضاف " على هذه الحكومة إتخاذ القرارات الحاسمة بشأن هذا الحوار، ويمكن الحديث عن النجاح عندما يتوقف القتال" وفق كلامه

واعتبر أن خارطة الطريق التي وضعها الحلف بشأن بدء المرحلة الانتقالية في أفغانستان وتسلم القوات الأفغانية للمهام الأمنية، واقعية تماماً، مؤكداً أن نهاية العمل في أفغانستان مشروط بمدى قدرة الشرطة والجيش الأفغاني على حماية بلدهم

ورداً على سؤال حول ما تريد إيطاليا إتخاذه من إجراءات لحماية جنوده العاملين تحت راية ناتو في أفغانستان، أكد راسموسن أن حماية جنود الدول الأعضاء في ناتو في المناطق التي يتنشرون فيها تشكل هاجساً كبيراً للحلف ، واصفاً بـ "الطبيعي" قيام الدول بإتخاذ إجراءات نوعية لحماية عناصرها العسكرية، وأضاف "من هنا، يجب القول أن قرار حماية جنود دولة ما يعملون تحت راية ناتو تتخذه الدولة المعنية بالتشاور مع باقي الشركاء في الحلف" حسب تعبيره

وتطرق الأمين العام للحلف إلى المواجهة بين تركيا، العضو في ناتو، والمتمردين الأكراد، مؤكداً أن الحلف ليس معنياً بهذه القضية الداخلية في تركيا، وأضاف " نثق بقدرة تركيا على حل هذا الصراع، بدون تدخل الحلف، كما نشاطرها الرأي بوجوب وضع نهاية له" كما قال

وحول إجتماعات وزراء خارجية ودفاع الدول الأعضاء في الحلف يوم الخميس القادم في بروكسل، أكد راسموسن، أن الحوار سيدور بشكل أساسي حول منظومة الدفاع الصاروخي وإستراتيجية الحلف الجديدة

وعبر عن أمله أن يجري الوزراء نقاشاً معمقاً لمسألة الدفاع الصاروخي تمهيداً لقرار نهائي خلال قمة برشلونة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وأضاف "إن إقامة نظام دفاع صاروخي أمر هام سياسياً وعسكرياً، لأنه يساهم في حماية مواطنينا وأراضينا وكذلك يفتح آفاق جديدة للتعاون مع روسيا" حسب كلامه

وأشار راسموسن أن تقنيات الدفاع الصاروخي متواجدة أصلاً عبر تقنيات متوفرة لدى الدول الأعضاء في الحلف، مؤكداً على أن تكلفة ربط الأنظمة وتنسيق عملها لن تكلف كثيراً على المستوى المالي، وأضاف " حتى خلال أوقات الأزمة المالية، لا بد من الإعتراف بأن الإستثمار في مجال نظام الدفاع الصاروخي سيساهم في حماية أمن مواطنينا من مخاطر التهديدات الإرهابية الخارجية ، وهو أمر لا يقدر بثمن" حسب وصفه

وأوضح أن الوقت قد حان لإقامة نظام دفاع صاروخي في ظل عالم تمتلك فيه حوالي 30 دولة في العالم نظام صواريخ بالستية تستطيع ا لوصول إلى أوروبا

وشدد راسموسن على أن القرار النهائي بشأن الدفاع الصاروخي سيصدر خلال قمة لشبونة، وسيتضمن دعوة صريحة لروسيا للتعاون

أما بشأن الإستراتيجية الجديدة للحلف، فقد أشار راسوسن أن ردود الفعل التي تلقاها حتى الآن من قبل الدول الأعضاء " إيجابية"، مشيراً إلى إستمرار المناقشات خلال إجتماعات الخميس، تمهيداً لإقرارها، في لشبونة